و هل للأخلاق وطن؟ هل للأخلاق ايديولوجية ؟ هل نقول إن الصدق خلق اليمينيين دون اليساريبن، او الاسيويين دون الأفارقة؟؟ إن الصدق خلق إنساني قبل أن يكون خلقا دينيا، و هكذا سائر الأخلاق، و هذا ما يقوله الرحمة المهداة، إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
حتى الجاهليين كانت لهم اخلاق، و الرسول ما جاء إلا ليتممه..
ان بنينا الحضارة على اساس التكنولوجيا سنغدو آلات في صميمنا،، و إن بنيناها على أساس الأخلاق، سنكون بشرا حقيقة..
ماذا نفعت التكنولوجيا بدون اخلاق،،انظر لترى الدمار في كل مكان..