دليل أونلاين مصر

ما هي الآية التي أبطلت عادة التبني

0 معجب 0 شخص غير معجب
161 مشاهدات
سُئل يونيو 21، 2018 بواسطة Walaa Hessen (9,551,190 نقاط)
ما هي الآية التي أبطلت عادة التبني

إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يونيو 21، 2018 بواسطة Omnia Mohammed (9,543,170 نقاط)
 
أفضل إجابة
تحريم التبني في الاسلام
يقول تعالى
﴿ ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾
[سورة الأحزاب: آية 5]
سبب نزول الايه
الذي حصل أن سيدنا زيداً هذا الذي كان عبداً، وقدمته السيدة خديجة هدية للنبي عليه الصلاة والسلام،
وحينما عرف أبواه مكان ابنهما أتيا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلبا منه ابنهما، والنبي بكل كرم أخلاق، وبكل بساطة عفوية، عرض عليه أن يذهب مع أبيه، أو أن يختار النبي عليه الصلاة والسلام، لكن هذا الغلام الذي عاش في كنف النبي، ونشأ في بيته الشريف، اختار النبي على أبيه وأمه، فقال: ويحك أتفضل هذا الرجل على أمك وأبيك؟ فقال: لقد رأيت منه ما أنساني أمي وأبي.
النبي صلى الله عليه وسلم سلك سلوكاً عملياً في إبطال عادة التبني :
هذا الصحابي الجليل سيدنا زيد حينما اختار النبي على أمه وأبيه، خرج النبي عليه الصلاة والسلام وأعلنها في الملأ أن زيداً ابني بالتبني، أن زيداً بن محمد، فصار اسم سيدنا: زيد بن محمد على العادة السائدة في الجاهلية،
زيد تزوج ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم زينب، وكان يشكو من زوجته كثيراً، وقد أوحى الله إلى النبي أن يتزوج زينب، أي الآن تماماً هل يعقل لأب لابنه زوجة أن يتزوج زوجة ابنه؟ مستحيل.
وكانت زوجة المتبنى قبل نزول هذا الحكم بمثابة زوجة الابن حقاً، لذلك الله عز وجل ألغى هذه العادة بآيتين، وسوف يلغيها بسلوك النبي عليه الصلاة والسلام.

فالذي حصل أن الله سبحانه وتعالى أمر زيداً أن يطلق امرأته، وأمر النبي أن يتزوجها،
طبعاً هناك قصة ترويها بعض الكتب لا أصل لها، والنبي أعظم بكثير وأجلّ بكثير أن يفعل ذلك،

أراد الله عز وجل أن يبطل هذه العادة المستحكمة الشائعة في الجاهلية، وهي عادة التبني، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج زوجة متبناه زينب، وكان هذا على النبي صعباً جداً.

قال تعالى:
﴿ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) ﴾
[سورة الأحزاب:آية 37]
بهذه الآية سلك النبي صلى الله عليه وسلم سلوكاً عملياً في إبطال عادة التبني.
منقول

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...