طالب شغاتي مشاري الكناني هو عضو قيادة فرقة في حزب البعث اذ كان ضمن تنظيمات فرقة الدفاع الجوي الاولى في زمن النظام السابق وشغل مناصب عدة وكان اخرها في آمراً لكلية الدفاع الجوي حتى سقوط بغداد.
وبعد عام 2003 ودخول الاحتلال الامريكي للعراق تحول من قيادي في حزب البعث الى حزب الدعوة وعين مديراً لجهاز مكافحة (الارهاب) وذلك لصلة القرابة التي تربطه برئيس الوزراء الاسبق إبراهيم الجعفري والامين العام لحزب الدعوة في ذلك الحين.
هذا وقد عرف جهاز مكافحة (الارهاب) بجرائمه الوحشية من ذبح واعتقال وسجن وتهجير والتمثيل بالجثث واستعمال “الدريل” لتشوية الجثث ورميها بعد أن أرتبط وظيفياً بوزير الداخلية الاسبق سيئ الصيت صولاغ، الذي عرف بالقتل والتمثيل والتثقيب بالدريل وقلع الاعين والاطراف وتقطيع الاوصال الى مستوى فاق جميع الجرائم بحق الانسانية.
قاد الكناني في عمليات اجرامية ووحشية ضد اهل السنة، وعمل على تصفية الضباط السابقين والرموز والشخصيات السنية بالأغتيالات والأعتقالات والسجون سرية من خلال جهازه الذي أرتبط بالمالكي بشكل مباشر خلال المرحلة التي تولى فيها الأخير رئاسة الوزراء. أعلن مؤخراً عن تعيينه قائداً للقوات المشتركة خلفاً للفريق الاول الهارب عبود قنبر الذي هرب بصحبة كل من الفريق الاول الركن علي غيدان ومهدي الغراوي و52 الف عنصر تابع لهم تاركين اسلحتهم ومستلزماتهم العسكرية في شوارع مدينة الموصل خوفا من مواجهة المسلحين.