عقوبة السجين ليقضي تدبير سالب للحرية،بيد أن السجين إذا كان يقضي تدبير سالب للحرية، فإنه من المبادئ المسلم بها في علم العقاب، أن العقوبة لا تلغي كلية حقوق السجين وإنما تضع لها حدودا وقيودا
الرغبة في إصلاح المحكوم عليه وإعادته إلى المجتمع صالحا، وذلك ما لا يتحقق إلا عن طريق حفظ الكرامة المتأصلة في الإنسان،أي ما يعرف بأنسنة المعاملة العقابية والسجين من جهته يجب أن يحافظ أو الأحرى أن يساهم في توفير الأمن من خلال انضباطه داخل المؤسسة السجنية،باعتبارها فضاء جماعي مغلق يتعايش داخله أشخاص اعتدوا على قواعد التعايش في الفضاء المفتوح، حتى يتسنى تحقيق شروط المعاملة التهذيبية و الإصلاحية،لهذا كان طبيعيا أن تخول القوانين المنظمة للسجون عبر العالم للمؤسسة العقابية،صلاحية اعتماد بعض الأساليب التي يكون من شأنها تدعيم النظام والهدوء