لقد سمّى الله تعالى نبيّه يونس عليه السّلام بذي النّون بسبب ما حدث له حين التقمه الحوت، فكان ذو النّون أي صاحب الحوت، وقصّته باختصار قد وردت في آياتٍ معيّنة حيث أرسله الله تعالى إلى أهل نينوى في العراق برسالة التّوحيد
( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ( 87 ) فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ( 88 ) سورة الأنبياء