دليل أونلاين مصر

ما قصة هنريتا لاكس؟

0 معجب 0 شخص غير معجب
58 مشاهدات
سُئل يونيو 29، 2018 بواسطة Walaa Hessen (9,551,190 نقاط)
ما قصة هنريتا لاكس؟

2 إجابة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يونيو 29، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
كتبت منذ عامين الصحفية الاميركية ريبيكا سكلوت قصة حياة هنريتا في جنوب الولايات المتحدة التي كانت لا تزال تتآكلها العنصرية في أعوام الاربعينيات والخمسينيات، وكانت قصة إنسانية وعلمية في الوقت نفسه.
في إثر كتابها (حياة هنريتا لاكس الخالدة) 2010 أقامت المؤلفة مؤسسة هنريتا لاكس الهادف لتوفير المصاريف الدراسية والصحية لأبناء وأحفاد هنريتا الذين يعيشون عيشة الكفاف، دون حماية اجتماعية، في حين أن المصانع التي تنتج المستلزمات الصحية قد حققت ثروات بفضل خلايا أمهم.
طفت في الاسبوع الماضي الى السطح قضية هنريتا لاكس مرة أخرى حين بدأ فريق أميركي يتفهم لماذا أصبحت خلايا هنريتا لاكس خالدة، ونشر استنتاجاته في عدد مجلة (نيتشر) Nature مطلع هذا الشهر.
ومن جانب آخر في وقت ليس بالبعيد قام المعهد الوطني للصحة NIH باتصال مع أفراد عائلة هنريتا فقد قرر المعهد ضم إثنين منهم الى اللجنة الاخلاقية والعلمية التي تعطي الصلاحية للأبحاث الجينية التي تقوم بها على جينوم هنريتا لاكس الخالدة.
(علم الجينوم هو أحد فروع علم الوراثة المتعلق بدراسة كامل المادة الوراثية داخل مختلف الكائنات الحية، ويتضمن المجال جهودا مكثفة لتحديد تسلسل الحمض النووي بشكل كامل- المترجم).

تكاثر عجيب
 
ماتت الشابة في العام 1951 من سرطان عنق الرحم الخبيث في عيادة مخصصة للفقراء والزنوج في مستشفى جونز هوبكنز، وقبل أن تموت أخذ جراح عينات من الورم ووضعها في علبة بتري Petri (إناء زجاجي سمي على اسم عالم البكتريا الالماني بتري- المترجم).
كان الباحثون يحاولون منذ زمن طويل إبقاء خلايا بشرية على قيد الحياة بطريقة الزرع ليختبروا العلاجات ويفهموا طريقة عمل الجسم البشري، ولكن الخلايا التي كانت تفصل من الجسم تنتهي كلها سريعا الى الموت. إلا أنه وللمرة الأولى أثبتت خلايا هنريتا بأنها مختلفة كليا وأخذ جيل جديد من الخلايا يظهر كل 24 ساعة، ولم تتوقف عن التكاثر منذئذ.
الخلايا التي سميت (هيلا) HeLa ليعرف العلماء تحت هذين المقطعين الصوتيين هذه المادة البايولوجية ازدهرت بطريقة مذهلة الى درجة أنها، ولحد الآن، أصبحت تنشر في كل المختبرات حول العالم.
عندما نطلب (هيلا) من محرك بحث علمي على الانترنت نكتشف أن 46 ألف دراسة قد جرت مؤخرا انطلاقا من هذه الخلايا، وهذا لا يشكل إلا جزءاً يسيرا من الدراسات عن الخلايا المزروعات المستخدمة فأغلب البحوث لم تنشر أو تصنف لأنها أقدم من أن تظهر على الأنترنت. وفقا لتقدير أحد العلماء فإننا لو استطعنا أن نضع كل خلايا هنريتا التي انتجت منذ بداية الزرع لكان وزنها أكثر من 50 مليون طن.
لماذا تمتلك خلايا هنريتا هذه الامكانية في النمو؟ للمرة الاولى يقدم لنا الباحثون في جامعة واشنطن بداية تفسير. يحدث سرطان عنق الرحم من قبل فايروس يسمى papillomavirus  ينتقل بالممارسة الجنسية ويندمج مع جينوم الخلية التي يصيبها بالعدوى ليحولها الى خلية سرطانية.
أما الخلية المسرطنة التي أصابت هنريتا فقد انغرزت في خلية عنق رحمها الى جانب جينة خليوية تسمى جينة ورمية قادرة هي أيضا على أن تطلق سرطانا. تجاور هاتين الجينتين المسرطنتين، جينة الفايروس وجينة هنريتا، ربما أدى الى أن ينشطا نشاطا مشتركا ليحفزا ورما خبيثا ذا قدرة عظيمة على التكاثر والانتشار.
يشرح لنا أندرو آدي وهو أحد مؤلفي الدراسة قائلا: "كانت نوعا من عاصفة كاملة جعلت كل شيء يسوء في الوقت نفسه، وفي الخلية نفسها. لقد انغرز الفايروس في جينومها بأسوأ طريقة يمكن تصورها".

نقطة الخلاف

أثار نشر الشيفرة الجينية لخلايا هنريتا السرطانية الشهيرة جدلا عنيفا في في الولايات المتحدة مؤخرا، حيث قام بنشرها بايولوجيون يعملون في المختبر الاوروبي للبايولوجيا الجزيئية (EMBL) في هايدلبيرغ الألمانية. واتهم أفراد عائلة لاكس الباحثين بأنهم نشروا معطيات تخص المجال "العائلي والخصوصي" من دون موافقتهم. ففي العام 1951 أخذت الخلايا السرطانية من المريضة الاميركية الشابة دون موافقتها، وهو ما يعد اليوم مستحيلا نظرا للضوابط الاخلاقية سارية المفعول.
وفي الواقع يخشى أولاد هنريتا أن تصبح التغيرات الجينية التي يمكن أن يكونوا ورثوها علنية للجميع. ولم تجد الأزمة حلها المناسب إلا في الاسبوع الماضي باتفاق جرى بين المعاهد الصحية الاميركية وعائلة لاكس التي حصلت على حق مراقبة ما يمكن نشره أو عدم نشره مستقبلا.
غير أنه، مما يدعو الى السخرية، أن الباحثين الالمان الذين فككوا جينوم خلايا هيلا وجدوا أنها تحوي الكثير من التغيرات غير العادية ولا يجوز أن تستخدم كنموذج كوني للخلايا السرطانية.
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يونيو 29، 2018 بواسطة Omnia Mohammed (9,543,170 نقاط)
هنريتا لاكس (بالإنجليزية: Henrietta Lacks) ‏ (1 أغسطس 1920 – 4 أكتوبر 1951)[1] (أحياناً تدعى خطاً بهنريتا لايكس أوهيلين لاين أو هيلين لارسون) هي أمريكية من أصل أفريقي، تعتبر مصدراً غير متعمد للخلايا الخالدة (المستمدة من خلاياها السرطانية) التي تمت زراعتها بواسطة جورج أتو جاي مما أدى إلى إنشاء أول خط للخلايا الخالدة يعرف حالياً بخط خلايا هيلا (HeLa) والذي يعتمد عليه الكثير من البحوث الطبية.

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...