ج_إن الصلاة قد تحول بين العبد والكفر لما لها من أهمية بالغة ومكانة عظيمة ففي أركانها يقر المسلم بكامل خضوعه وطواعيته لربه حيث إنه يقف بين يدي خالقة كل يوم خمس مرات يخضع فيهن بقلبه وجوارحة لأمر الله فيقرا القرآن الكريم مبتدئا بفاتحة ذلك الكتاب العظيم في كلمة ركعة من صلاته مقرا بأنه يتوجه إلى الله بالعبادة والاستعانة سائلا المولى الهداية والسداد ثم يذكر الله ويدعوه بما شاء فهو قريب منه سبحانه وتعالى والله لا يرد من رجاه