انها البرباغندا ... الاعلام اليوم اصبح مدروسا بعناية فما نراه اليوم في الاعلام هو معلومات و رسائل مركزة هدفها التاثير على اراء او سلوك اكبر عدد من الاشخاص ويلجئون لاستعمال العديد من الطرق لذلك منها تغيير المصطلحات و الافكار و اهمها نظرية التاطير ان سمعت بها و تستعمل بشدة اليوم ..... هذه الوسائل و الطرق تسمى البروباغندا و هي موجهة للكبار قبل الصغار
الصغار يتاثرون اكثر من غيرهم و يستعملون معهم اسلوب القطيع يعتمدون على الغريزة البشرية في الانضمام إلى الجانب المنتصر فترى البطل و رغم بطولته كثيرا ما يكون كسولا او يجسدونه على انه غبي و مستهتر و رغم ذلك هو بطل مثل كرتون اسمه غامبول فيقلده الطفل ظننا منه ان ذلك من صفات الابطال