كان إذا عافَّ طعاماً يقول: أجدني أعافُّه، لا يحرمه ولكنه لا يجد قابلية لهذا الطعام، أحلَّ لنا الجراد وقال لنا:{ أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ، الْحُوتُ وَالْجَرَادُ } ، لكنه كان عندما يُقدَّم له الجراد يقول:{ لا آكُلُهُ، وَلا أُحَرِّمُهُ } ، لكنه لا يتغير ولا يصدر منه كلمة نابية ولا كلمة هاذية، وكل ما يقوله: أجدني أعافه، وكان قومه يأكلون بعض الزواحف ومنها ما يُسمى بالضبِّ وكان يعيش في الجبال والصحراء كالسحالى، لكنه كان يقول: { لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ } ، وكان صل الله عليه وسلم :
{ يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا: الدَّمَ، وَالْمَرَارَ، وَالذَّكَرَ، وَالأُنْثَيَيْنِ، وَالْحَيَا، وَالْغُدَّةَ، وَالْمَثَانَةَ } .
وكان رسول الله صل الله عليه وسلم لا يأكل الجراد ولا الكليتين، وكان صل الله عليه وسلم يعاف الضب والطحال ولا يحرمهما، وكان صل الله عليه وسلم لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث من أجل أن الملائكة تأتيه وأنه يكلم جبريل، وما ذم صل الله عليه وسلم طعاماً قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه
منقوول من كتاب الجمال المحمدي ظاهره وباطنه لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزثيد
للتحميل أو المطالعة أضغط :
http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A/