تسألين لماذا الرحيل، و أسأل: لم القلوب إلى الناس تميل؟
ما دام كل في دربه سائر، فلم نكن للناس ذي المشاعر؟
و ما دام كل شيء زائل، فلم لا نعتقد بوجود بدائل؟بدائل؟
بل و لماذا لا نودع لنستقبل الأفضل، متى كان ما اختاره الله غير الأمثل؟
ودعيه و سنودعه بكل أسى، فالموقع فاقدا بريقه أمسى
كل يوم يفقد نجما وهاجا، و لا ندري إلى متى سنبقى سراجا..