الإجابة هي:
يقال هذا المثل للإنسان الذي يحاول أن يغير أمراً قد وقع حتماً، فيقال له، أو بمن يراجع أمراً معيناً دون جدوى وفائدة مما يفعل، فيقال له هذا المثل، من باب أن الأمر انقضى وانتهى. هذا ما يعنيه مثلنا، ولكن يا ترى من صاحب هذا المثل (قائل هذه المقولة)؟، وما مناسبته؟، وما قصته؟! أما صاحب هذا المثل فاسمه ضبظة (بضم الضاد، وتشديد الباء بالفتح) بن أد (همزة مفتوحة، وكسر مشدد للدال) بن طابخة بن إلياس بن مضر.