يذكر أن أبا بكر رضي الله عنه كان عند ابنته عائشة لما حضرته الوفاة فرأته و هو يقاسي سكرات الموت فتمثلت قول الشاعر لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوماً و ضاق بها الصدر
فنضر إليها أبو بكر كالغضبان ثم قال : ليس كذلك ، و لكن قولي : ( و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد)