الله بعظمته ويسامح ومن أنا لكي لاأسامح كما قال جل في في سورة التغابن "وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفورٌ رحيم "
وقيل إنّ :
العفو : عن الظالم .
والصفح : عن الجاهل .
والمغفرة : للمسيء .
وبهذا فسّره الماوردي
يغفر لكم ذنوبكم ويكفر عنكم سيئاتكم "
ماأعظمه من أجر