فإن جماعة من المفسيرين رووا هذه القصة عن قتادة وروى بعض ألفاظها عن وهب بن منبه، وبعضها عن كعب الأحبار، وهذا يدل على أنه مأخوذ من أهل الكتاب، وقد رفعه ابن هبة الله في تاريخ دمشق إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن سنده فيه ضعف.
والله أعلم.
لا تنس ذكر الله