الاجابة هى :
حارب كل ما يعيق تقدمك فكل إنسان يخاف من مسالة معينة تشغل باله وتفكيره في كل وقت، فالطالب يخاف من مسألة الرسوب، والعامل يخاف من مسالة الفشل وعدم النجاح، وبعد الدراسات والأبحاث، فإنّ الإنسان يتوهم بـ 93% من الأحداث التي ستحدث مستقبلاً وتجعله يفشل في عمله، و7% الباقية تجعله لا ينام الليل، فاعلم عزيزي القارئ بأنّك إن زرعت الآمال بالنجاح فإنّ ثمارها ستزهر بأجمل الألوان، وإن استسلمت في بادئ الأمر ستغرق في وحل الفشل اللذي لا طريق للنجاة منه. أوجد الدوافع لتقدّمك والتي تعمل على تقدمك بخطوات واثقة نحو النجاح، والدوافع تنقسم إلى قسمين دوافع داخلية وأخرى خارجية، فأما الأولى فلها أشد التأثيرعلى عملك، فأنت تضع أحلامك بخطوات عملك ونتائجه، وترسم مستقبلاً مبهراً تتمنى العيش فيه، وهذا كلها دوافع داخلية تجعلك تنجز عملك في تفانٍ وراحة، وأمّا العوامل الخارجية، فالشكليات الخارجية والمسميات الوظيفية والدخل الماليّ منها، يعدّ دافعاً لك حتى تصعد إلى سلّم النجاح، فالطالب يتمنّى لو يصبح طبيباً أو مهندساً لينال احترام المجتمع من حوله، ويحصل على تقدير عائلته.