علاقة الثقافة بالفن
الحديث عن علاقة الثقافة بالفن يطول ولامجال هنا للتطرق إلى أمثلة عن هذه العلاقة ، غير أنني أقول إن هناك العديد من الأمثلة تؤكد أهمية علاقة الثقافة بالفن ، على سبيل المثال لو نظرنا إلى الأعمال الفنية للفنان التشكيلي عبدالله الأمين أو الفنانة التشكيلية الهام العرشي لوجدنا هذه الأعمال الفنية والألوان الزاهية في اللوحات قد تحولت إلى لغة جميلة ذات معاني رائعة ومشاعر انسانية يقرؤها المتلقي، لان هؤلاء الفنانين يدركون العمق الروحي للألوان والزخرفة في الأعمال الفنية في مجال الفن التشكيلي هذا ومن ناحية اخرى نجد علاقة الفن بالموسيقى بالثقافة قوية بحيث لايمكننا فصلهم عن بعض ، حيث نستمع إلى المعزوفات الموسيقية ونترجم مقطوعاتها إلى كلمات يطرب لها القلب والعقل معاً وتشرح صدرنا نغماتها الرائعة، لنغني مع صوت الكمان والبيانو والعود والطبل وتتحول الانغام إلى كلمات عذبة نغنيها ونكتبها قصائد ونتر وقصص،وكلنا يتذوق موسيقى الفنان اليمني الراحل أحمد قاسم الذي شكل ثنائياً مع الشاعر الراحل لطفي جعفر أمان في القصيدة الغنائية " المزهر الحزين" وغناءها الفنان الراحل أحمد قاسم، حيث تحولت هذه القصيدة الغنائية إلى نغمات موسيقية يغنيها الصغير قبل الكبير، مما يؤكد لنا ، أننا لانستطيع فصل الثقافة عن الفن اطلاقاً.
قد يستطيع الفنان التشكيلي تحقيق نزعته للاتحاد مع الطبيعة متخذاً موقفاً ذاتياً من الوجود ومستعيطاً عن طرح الحقيقة المرئية بالاندماج مع الحقيقة وبذلك يتحول سطح اللوحة لديه إلى عالم فني له أبعاده الزمانية و