النبي صلى الله عليه وسلم قال
: (ما نقصت صدقة من مال.... وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً.... وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)
و قال ايضا في فضل التواضع ... صلى الله عليه وسلم : [من ترك اللباس تواضعاً لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي دلل الإيمان شاء يلبسها]
علام التكبر و قد كان اشرف الخلق عليه افضل الصلاة و السلام يرعى الغنم بمكة ... .؟!
علام التكبر و قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر ويقل اللغو ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة ... ؟!
التواضع هي سمة العظماء وحدهم ..
سمة المؤمنين الراغبين عن اتباع الهوى
فالمؤمن المتواضع يكبح جماح نفسه و يروضها و ينأى بها عن التردي في متاع الدنيا الزائل ...
التواضع عز و اجلال للنفس و ثقة بها لا ضعف في الشخصية ...
من يجعجع متكبرا في المجالس فانه خاو جاهل يفضحه تكبره ...
و قد اوصانا القرآن بالتواضع في مواضع عدة اذكر منها على لسان لقمان الحكيم لابنه في سورة لقمان :
{ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(18}
بل يحكى عن المصطفى صلوات الله و تسليمه عليه ان رجلا غريبا قد جاء الى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً فأرعد من هيبته فقال له صلى الله عليه وسلم :
[هون عليك فلست بملك إنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد]
فداك روحي يا اشرف المرسلين ... صلوات الله و تسليمه عليك يا ابا القاسم ..
بارك الله فيكي اختي ...