
العوامل المؤثرة في استقرار النواة
تعتمد النواة حتى تكون مستقرة على عدد من العوامل المؤثرة في ذلك، وهي:
- الطاقة الحجميّة (volume energy): من الجدير بالذكر أنّ الطاقة الحجميّة تربطها علاقة تناسب طرديّ مع العدد الكتليّ للنواة، وجاء هذا الاستنتاج من أنّ طاقة الربط الكليّة تتناسب مع طاقة الربط ذات القيمة الثابتة وبالتالي تتناسب مع حجم النواة.
- طاقة الربط تتناسب مع المساحة السطحية للنواة، وبناءً على ذلك فإنّها تبدأ بالتناسب مع نصف قطر النواة تلقائياً، حيث تتخذ تلك النويات القريبة من السطح العدد الأقل من النويات من حيث الإحاطة ولذلك فإنها تكتسب طاقة ربط ضعيفة وذلك على العكس تماماً من تلك التي تقع في داخل الذرة، فتبدأ طاقة الربط للنويات الموجودة على السطح بالتناقص وبالتالي تتخّذ القيمة السالبة.
- طاقة كولوم (Coulomb energy): يبذل البروتون طاقة جهد كهرومغناطيسيّة مع البروتونات الأخرى الموجودة في النواة، ويظهر تأثير طاقة كولوم بشكل جليّ في النوى الثقيلة وليس الأنواع الخفيفة، فتكتسب القوة الكهرومغناطيسية أهمية بالغة وتصبح معتمدة على عدد أزواج البروتونات في قيمتها الكلية.