دليل أونلاين مصر

اذا كانت المراة٠٠٠٠٠

0 معجب 0 شخص غير معجب
71 مشاهدات
سُئل يوليو 6، 2018 بواسطة abdullah (9,535,890 نقاط)
اذا كانت المراة٠٠٠٠٠

3 إجابة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 6، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
المرأة تقريبا مساوية للرجل بالذكاء
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 6، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
المرأة  مساوية للرجل بالذكاء
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 6، 2018 بواسطة Walaa Hessen (9,551,190 نقاط)
دعونا نتأمل الحديث بدقة حيث خرج رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرَّ على النساء فقال: (يا ‏‏مَعْشرَ‏ ‏النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن ‏‏الاستغفار، فإني رأيُتكُنَّ أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن ‏جَزْلة (أي ذات عقل راجح): ‏‏وما لنا يا رسول الله أكثرُ أهل النار؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعن،‏ ‏وتَكْفُرْنَ‏ ‏العشير، ‏‏وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي ‏لبٍّ‏ ‏مِنْكُن. قالت يا رسول الله وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ شهادةَ رَجُل، فهذا نقصان العقل، وتَمكثُ الليالي ما تُصلي، وتُفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين) [رواه البخاري ومسلم].                                  نتائج البحث

دعونا نحدد نتائج هذا البحث والإعجاز العلمي في حديث النبي الكريم وذلك في نقاط محددة:

1- إن وصف النبي صلى الله عليه وسلم للنساء بأنهن (ناقصات عقل) دقيق جداً من الناحية العلمية، حيث أثبت العلماء أن هناك نقصان في حجم دماغ المرأة ونقصان في عدد خلايا دماغ المرأة ونقصان في حجم القلب وعدد خلايا القلب... وذلك مقارنة بدماغ وقلب الرجل.

2- إن الدماغ والقلب هما المسؤولان عن التفكير والإدراك والعمليات الحسابية وكذلك الفقه والتأمل والفهم... وبالتالي فإن نقصان حجم وعدد خلايا القلب والدماغ لدى المرأة يؤدي بالنتيجة إلى نقصان كفاءة ومستوى الإدراك والقدرة على اتخاذ القرار والقدرة على العمليات الحسابية وغير ذلك.

3- في قول النبي الكريم وخطابه للنساء: (وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي ‏لبٍّ ‏مِنْكُن) فهذا الكلام يتطابق مع ما كشفه العلماء مؤخراً من أن دماغ المرأة يتميز بقدرته على إثارة مشاعر الرجل والتقاط الرسائل العاطفية أكثر من قدرة الرجل وهنا المرأة تتفوق، وهذا ما عبر عنه النبي بقوله (أغلبَ لذي ‏لبٍّ ‏مِنْكُن) ، وهذا يعمي علمياً: على الرغم من نقصان حجم دماغ المرأة فإن لديه القدرة على التغلب على دماغ الرجل الذكي والكامل بسبب هذه الميزة التي يتميز بها دماغها.

4- إن نقصان عقل المرأة لا يعني أنها أقل من الرجل، بل تتفوق على الرجل بالإيمان والعمل الصالح، ولذلك فإن الله تعالى لم يميز بين الرجل والمرأة إلا بالعمل الصالح، قال تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) [آل عمران: 195].

كذلك يقول تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا) [النساء: 124]، ونلاحظ أن هذه الآيات لا تعطي ميزة للمرأة أو الرجل إلا بالعمل الصالح.. وهناك آيات كثيرة تؤكد هذه الحقيقة.

5- إن الله تعالى خلق لكل *** سواء الأنثى أو الذكر خصائص تتناسب مع المهام المطلوبة لضمان استمرار الحياة على الأرض. فالمرأة لها مهام صعبة وشاقة مثل إنجاب الأطفال وتربيتهم والاهتمام بنظافة المنزل والطعام والشراب والاهتمام بالرجل... لذلك لابد من خلق هذه الأنثى بطريقة تناسب هذه المهام.. فهي عاطفية تغلب الرجل بعاطفتها وهي صبورة جداً وأكثر من الرجل قدرة على تحمل المصاعب والآلام لكي تتحمل آلام الولادة والحمل ومصاعب الإرضاع... ولذلك قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النحل: 97].

هذه الآية تؤكد أن الله تعالى لم يفضل أي من الجنسين على الآخر إلا بالعمل والإيمان، وهذا يتفق مع العلم والمنطق، فالمرأة لا تقل أهمية عن الرجل فهي قد تتفوق عليه بالعمل الصالح والتقوى.. ولكن من الخطأ أن تتفوق عليه بالقوة مثلاً أو تكون قدراتها مشابهة تماماً للرجل فتختفي ميزة الإثارة التي ميز الله المرأة بها لضمان استمرار محبة الرجل لها والقدرة على التزاوج والإنجاب وإعمار الأرض.

6- ماذا يحدث لو أن الله تعالى خلق المرأة والرجل بنفس المستوى من التفكير والعقل والدماغ والقلب... سوف تصبح الحياة مستحيلة لأن الرجل والمرأة سوف لن يكون لأي منهما القدرة على تحمل أعباء المنزل، ولن يكون هناك قدرة لدى المرأة على إثارة عاطفة الرجل أو جذبه للزواج والإنجاب، وسوف يختلفان على كل شي، من الذي سيقوم بأعباء المنزل، من الذي سبربي الأولاد... وهكذا خلق الله المرأة بدماغها وقلبها وطبيعتها الخاصة والمميزة عن الرجل ليضمن للجنسين الاستمرار والحياة السعيدة.

7- أثبت العلماء أن دماغ المرأة أقل كفاءة في علاج المشاكل والهموم، ولذلك نجدها أكثر تذمراً من الرجل وأكثر شكوى ... وهذا ما أكده الحديث الشريف بقوله: (تُكْثِرْنَ اللَّعن،‏ ‏وتَكْفُرْنَ‏ ‏العشير) فعندما يفشل دماغ المرأة في علاج أصغر مشكلة تتعرض لها فإنها تتذمر وتشكو وتنكر محاسن زوجها (وتَكْفُرْنَ‏ ‏العشير).. أما الرجل فقد أثبت العلماء أن المنطقة المسؤولة عن علاج المشاكل والهموم في دماغه أكبر وأكثر كفاءة في هذا الجانب.. سبحان الله!

8- ولكن قد تقول امرأة ما هو الحل، وكيف نعالج هذا النقص؟ الحل قدمه النبي صلى الله عليه وسلم وذلك قبل أن يطرح المشكلة وهذا أسلوب علمي في الخطاب حيث قال: (يا ‏‏مَعْشرَ‏ ‏النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن ‏‏الاستغفار) فالصدقة والاستغفار يشملان الجانب المادي والمعنوي، أي علاج مادي وعج روحي للمشكلة.

فالمرأة عندما تتصدق بشيء من المال فإنها تتخلص من عقدة النقص وتشعر بسعادة غامرة، فقد أثبتت الأبحاث أن التصدق بالمال يزيد من إفراز هرمون السعادة وينشط مركز المكافأة في الدماغ، والصدقة تعوض المرأة عن نقصان إفراز هذا الهرمون (كما رأينا في هذا البحث فإن الرجل يفرز كمية أكبر من هرمون السعادة في الحالة الطبيعية)... والسؤال: هل هذا إنقاص من حق المرأة أم تكريم لها والحرص على سعادتها؟

أما العلاج الروحي فيتضمن الاستغفار، لأن المرأة (كما أثبتت الدراسات العلمية) أكثر تعرضاً للاكتئاب والإحساس بالذنب والخوف من المستقبل والحزن على الماضي... ولذلك فإن الاستغفار وهو اللجوء إلى الله تعالى يضمن للمرأة الإحساس بالسعادة، لأنها تشعر بعد الاستغفار وتكرار الاستغفار سوف تشعر بالتخلص من الذنب وتشعر بقرب الله تعالى وأن الله معها سوف يحفظها ويخلصها من الهموم... فيزداد إيمانها ويزداد إفراز هرمون السعادة ... وسبحان الله، هذا ما ينصح به علماء النفس حيث ينصحون المرأة في حالة القلق بضرورة اللجوء إلى شخص قوي بجانبها مثل الزوج أو الأب ... وذلك للتخفيف من حدة الاكتئاب... فكيف بمن يلجأ إلى الله ويستغفره ويشعر بالقرب منه؟؟ إذاً كلام النبي يتطابق مع الحقائق العلمية مئة بالمئة.

9- أما نقصان الدين فهو واضح من خلال ما تعانيه المرأة خلال فترة الإنجاب أو الدورة الشهرية حيث لا يجوز أن تصلي أو تصوم خلال هذه الفترة... أي أن الرجل يصوم عدداً من الأيام في رمضان ويصلي عدداً من الركعات أكثر من المرأة.. وكما أن النقصان هنا لا يعيب المرأة كذلك النقصان في العقل لا يعيبها بل يرفعها ويميزها عن الرجل.

وأخيراً تأملوا معي كيف أن النبي الرحيم أراد أن يكرم المرأة فلم يقل لهن (ناقصات عقل) ويصمت، بل ربط ذلك بنقصان الدين فقال: (ناقصات عقل ودين) .. فكما أن المرأة لها عذر في نقصان دينها أثناء دوتها ووضعها للمولود فلا تصلي ولا تصوم... كذلك لها عذر في نقصان عدد خلايا دماغها لأن المهام التي ستقوم بها تتناسب مع هذا الدماغ الذي سخره الله لها.

والآن هل اقتنعت معي أخي المشكك بهذا الحديث، أن النبي كرّم المرأة ولم يضع من شأنها، وأن الحديث الشريف يتطابق مع العلم الحديث وأنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى؟

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...