فتؤثر هذه العواصف على الحياة على سطح الأرض نتيجة تعرض الأحياء سواء (إنسان أو حيوانات) لإشعاعات ضارة بكميات كبيرة, كما تؤثر ويشكل كبير على أنظمة الاتصالات و الملاحة والبث الإعلامي, والأقمار الصناعية.
أما الخوف الكبير من أن تؤدي الموجة الكهرومغناطيسية المتولدة عن ألسنة العواصف الشمسية إلى الإطاحة بأنظمة الاتصالات بكل أنواعها بسبب تكهرب الأجواء الفضائية بالإضافة لانقطاع عام وعالمي في شبكات الكهرباء مدة أسابيع أو حتى أشهر, وقد حدث ذلك بالفعل في عام 1989 حيث بقي 6 ستة ملايين شخص في كندا في مقاطعة كويبك بدون كهرباء لمدة 9 ساعات نتيجة للعاصفة الشمسية التي حدثت آنذاك وقد انقطعت الكهرباء أيضا عن سكان بعض المناطق الشمالية الشرقية من أمريكا والسويد.