دليل أونلاين مصر

ما هي المواضيع التي تحدثت عنها سورة يــس؟

0 معجب 0 شخص غير معجب
112 مشاهدات
سُئل يوليو 7، 2018 بواسطة Omnia Mohammed (9,543,170 نقاط)
ما هي المواضيع التي تحدثت عنها سورة يــس؟

3 إجابة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 7، 2018 بواسطة abdullah (9,535,890 نقاط)
تتحدّث عن التوحيد والمعاد والوحي والقرآن والإنذار والبشارة
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 7، 2018 بواسطة Walaa Hessen (9,551,190 نقاط)
سورة يس هي السورة السادسة والثلاثون من حيث ترتيب المصحف، وعدد آياتها: ثلاث وثمانون آية، وأكثر العلماء على أن سورة يس سورة مكية، ولكن منهم من قال بأنها مدنية، ومنهم من قال بأنها مكية إلا هذه الآية: { وَإِذَا قِيلَ لَهَمْ أَنْفِقُوا }، ولكن الرأي الراجح الذي عليه أكثر أهل العلم هو أنها مكية، وذلك لأن أسلوبها هو نفس أسلوب السور المكية، حيث تتميز سورة يس بقوة الأسلوب، وجزالة الألفاظ، وشدة الخطاب، وقِصَر الآيات، وهي من حيث المواضيع تتكلم عن الإيمان بالله عز وجل وتوحيده، والبعث والنشور، وهذا الأسلوب وهذه المواضيع لا تكون إلا في السور المكية، وبالتالي فإنّ القول بأن سورة يس هي من السور المكية هو القول الصواب، والله أعلم.
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 7، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
سورة يس : هي سورة مكية ، ما عدا الآية 45 منها فهي مدنية ، وعدد آياتها 83 آية ونزلت بعد سورة الجن ، وبدأت السورة " يس " وهي من الحروف المقطعة التي لا يعلم مرادها الا الله ، ويقال أن الله أتى بالحروف المقطعة ليتحدى بها العرب ، حيث أنهم لم يستطيعوا الإتيان بمثلها . وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : "  إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَلْباً وَ إِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس ، مَنْ قَرَأَهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَوْ فِي نَهَارِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ كَانَ فِي نَهَارِهِ مِنَ الْمَحْفُوظِينَ وَ الْمَرْزُوقِينَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ ، وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ "  ومن أسباب نزول سورة يس أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في السجدة فيجهر بالقراءة حتى تأذى به ناس من قريش ، حتى قاموا ليأخذوه وإذا أيديهم مجموعة الى أعناقهم وإذا هم عميٌ لا يبضرون ، فجاءوا الى النبي  - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : " ننشدك الله والرحم يا محمد ، فدعا حتى ذهب ذلك عنهم " ، فنزلت " يس والقرآن الحكيم ... الى قوله أم لم تنذرهم لا يؤمنون " . فلم يؤمن من ذلك النفر أحد ، أما بالنسبة لسبب نزول الآية الثامنة " إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً .. الى قوله لا يبصرون " ، قال أبو جهل : " لأن رأيت محمداً لأفعلنّ ولأفعلنّ " فأنزل الله هذه الآية حيث كانوا يقولون لأبو جهل هذا محمد ، فيقول : " أين هو ؟ أين هو ؟ " فهو لا يبصر . وذكر في السورة قصة حبيب النجار ، حيث آمن هذا الرجل بالرسل وكان يسكن في أقصى البلد ، وكان قد دعا قومه بإتباع المرسلين ولكنهم كذّبوه وحاول إقناعهم قائلاً لهم : " إني أعبد الذي خلقني والذي يستحق العبادة وهو بعد الموت سيجازيكم بكفركم ، لأنكم عبدة الأصنام التي زعمتموها ". وكان يحاول إقناعهم بالإيمان ولكنهم رجموه حتى مات ، وعند موته قال الله له : " إدخل الجنة حياً " فبدلاً من أن يحاول أن ينتقم ممن رجموه كان يقول : " يا ليت قومي معي في الجنة " ولكن الله تعالى أنزل عليهم الصيحة ، حيث صاح بهم جبريل فأصبحوا ساكنين ميتين . وأيضاً من أسباب النزول أنه كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقل الى قرب المسجد فنزلت الآية الكريمة " إنّا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم " فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن آثاركم تكتب ، فلا تنتقلوا " ، وفي رواية أخرى أنه جاء العاصي بن وائل الى رسول - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل ففته فال : " يا محمد أيبعث هذا ما أرم ؟ ، قال : " نعم يبعث الله هذا ، ثم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم " فنزلت الآية " أولم يرَ الانسان أنّا خلقناه من نطفة .. الى آخر السورة " وأجمع العلماء أن الإنسان المقصود في الآية هو أبي بن خلف .

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...