تقوية عظم الرضيع وحمايته من الهشاشة، والليونة، وتقوّس الساقين، وذلك بسبب الكالسيوم، وفيتامين D، المتوفّران فيه بشكل كبير.
معالجة الالتهابات الجلدية للطفل الرضيع، كالاحمرار الناتج من الحفاظة، أو الحبوب الناتجة من حساسيّة الطفل من أحد الأطعمة، وذلك بوضع الحليب على المنطقة المصابة باستخدام قطنه لمدّة خمس عشرة دقيقة.
تسريع عمل الجهاز الهضمي والتخلص من الإمساك المزمن عند الأطفال، وما يميّز حليب الماعز أنّه خفيف على معدة الطفل، ولا يسبّب أيّ نوع من الحساسيّة، على عكس الأنواع الأخرى كحليب البقر.
تقوية قلب الطفل وجعله يضخّ الدم بصورة أفضل، وذلك بسبب االبوتاسيوم الذي يحدّد كيفية الضخّ ومقداره.
زيادة وزن الرضيع، فهو الحلّ المناسب للرضع النحيلين بحسب الدراسات الأمريكيّة الحديثة.
زيادة القدرة العقلية للرضيع وجعله يتميز بالذكاء والتركيز والقدرة على الاستيعاب، ذلك يزيد من قدرته على الكلام وتحديد أهدافه البسيطة كتحديد نوع اللعبة وكيفية استخدامها.
زيادة القدرة على الحركة للرضيع كالحبو، والمشي، والركض، وإعطاء اليدين قوة قادرة على جعل الطفل يحمل أغراضه بسهولة. تقوية نسبة الهيموغلوبين لدم الطفل، ووقايته من الأنيميا.
نمو الطفل بشكل أسرع وذلك يظهر مع الاستمرار بتناوله للحليب لمدة طويلة.
يساعد الطفل على النوم بشكل أفضل ولمدة ساعات أطول، فهو مهدّئ للأعصاب من التوتّر والقلق والأرق.
بروز الأسنان وتقوّيها في زمن قياسيّ قصير، وحماية اللّثة من الالتهابات.