هل هبطنا على سطح القمر؟ نظرية مؤامرة يقول أصحابها بأن بعض أو كل عناصر برنامج أبولو 11 الذى يرتبط بالهبوط على سطح القمر كانت خدعة وقد قامت بها وكالة ناسا بالتعاون مع منظمات أخرى. ظهرت هذه النظرية بعد اتمام الرحلة وتحديدًا في عام 1970, حيث ظهرت العديد من التحليلات العلمية أو المبنية على نظرية المؤامرة التي تشكّك في صحة هذه الرحلة بقولها بأن الإنسان بالفعل لم يهبط علي القمر وقتها. وان الصور والفيديوهات تم انتاجها في استديوهات ارضية.المزاعم أبرزها هي أن ستة الإنزال المأهولة (1969-1972) كلها مزورة وأن رواد أبولو الإثني عشر لم يسيروا أو يتجولوا في الواقع على القمر. منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي, اعتبرت الجماعات المختلفة والأفراد بأن ما قامت به "ناسا" ليست سوى إدعاءات ومجرد مؤامرة.[من صاحب هذا الرأي؟] اصحاب نظرية المؤامرة يدّعون أن وكالة "ناسا" وغيرها ضللوا الجمهور بالاعتقاد بحدوث الهبوط، من خلال التزييف، والعبث، أو إتلاف وتدمير الأدلة بما في ذلك بيانات القياس والصور والأشرطة الصوتية والمرئية وبيانات الإرسال، وعينات الصخور القمرية، وحتى بعض الشهود الرئيسيين.[من صاحب هذا الرأي؟]