كلاهما اسما إشارة فصيح، وأسماء الإشارة من أكثر الأسماء تنوعًا في لغتنا، وهي تعود لاختلاف لهجات العرب القديمة. فنجد هذه وهذي وهاته وهاتي وهاتهي وهاذهي، وغيرها للمفرد المؤنث. وفي القرآن وردت أسماء إشارة مختلفة لنفس المدلول. ولعل أعظم دليل على فصاحة هاته هي أننا عندما نريد اسم الإشارة المثنى المؤنث نقول هاتان ومفردها هاته. والتاء في هذا الاسم وضعت للتأنيث، وهي تتسق مع قواعد اللغة العامة.