الاجابة هى :
ينبغي للمسلم السعي في حمل نفسه على الطاعة والاستقامة عليها حتى يكون من أهل الجنة وينعم بما فيها من الحور العين، وأما عن هذه المسألة فالخلاف فيها لا ينبني عليه عمل ولا يترتب عليه حكم، وقد ثبت في السنة الصحيحة أن لكل رجل في الجنة زوجتين، وقد ثبت في بعض الأحاديث أن الزوجتين من الحور العين، وأن منهم من يزوج بسبعين من الحور العين وهم الشهداء، ففي الصحيحين عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، ولا يمتخطون، ولا يتغوطون، لكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم، من الحسن، لا اختلاف بينهم، ولا تباغض، قلوبهم قلب رجل واحد، يسبحون الله بكرة وعشياً.
و في صحيح مسلم عن أيوب عن ابن سيرين قال: إما تفاخروا وإما تذاكروا الرجال في الجنة أكثر أم النساء؟ فقال أبو هريرة: ألم يقل أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم: إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتي تليها على أضوء كوكب دري في السماء لكل واحد منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب.