مع بداية الفلسفة ظهرت تصورات مادية , طبيعة,كسملوجية تفسر الكون وترجعه إلى عناصر مادية متجاوزة بذلك النظرة الأسطورية ,باعتبارها اعتقادات فاسدة , وخرافات وهمية . لا تقبل البرهنة ولا الحجة,ولا تسمح بالحوار.ويعتبر طاليس على رأس الطبيعيين الذين أرجعوا أصل الوجود إلى عناصر مادية ,طبيعية .وبعدهم ظهر السفسطائيون ,الذين اهتموا بالجدل, من أجل الجدل , وفن الخطابة. وجعلوا من الفلسفة ضربا من التلاعب الكلامي. إذ كانوا يؤيدون القول الواحد, ونقيضه في نفس الوقت .وهذا ما أدى إلى شيوع النزعة الشكية , الريبية ,وفقدان الإيمان بوجود الحقيقة ,وشيوع القول بالنسبية .(الإنسان هو مقياس كل شيء)