إلهى .. إلهى .. إلهى، أنت الغوث المغيث، وأنت الرب قابل التوب وغافر الذنب، رفعنا القلوب إليك، ووجَّهنا الوجوه إليك، وأسندنا الظهور إليك ، و فوضنا الأمور إليك ،و توكلنا فى كل أمورنا عليك ، اطمأنت قلوبنا بالإجابة يا ربنا ، و هذه الليلة المباركة التى أنزل فيها القرآن ، فرقت فيها كلأمر حكيم ، فنسألك يا واسع يا سميع با سمك العظيم الأعظم و بوصفك الكريم الأكرم ،أن تتنزل فى هذه الليلة المباركة فتطهرنا من الخطايا و الذنوب و من الفقر لشرار خلقك ، وتشفينا من الأسقام، وتوفى ديوننا، وتقضى حوائجنا.
إلهى .. إلهى .. إلهى، هل نخيب وقد سألناك؟، وهل نرد وقد دعوناك؟، بعد قولك سبحانك: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾ ، فأتوسل إليك يا سميع يا مجيب بالقرآن المجيد، وبمن أنزلته عليهصلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وبمن سمعه منك سبحانك، وبمن عمل به ياربَّ العالمين، أن تجعلنا من السعداء فى الدنيا والآخرة، الموفقين للعمل الصالح، وأن تغنينا بغناك المطلق، وأن تشهدنا فى أهلنا وإخواننا الخير ياربَّ العالمين.
☀إلهى .. إلهى .. إلهى، قد أذاب قلوبنا الخوف من عقوبتك مع كثرة ذنوبنا، وأنت التواب الغفور العفو، فامح سيئاتنا، وامح شقاءنا، وامح عقوبتنا، و أكرمنا يا ربنا بالنظر إلى وجهك الكريم يوم لقائك، وتوفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين☀ .
إلهى .. إلهى .. إلهى، اجذبنا إلى قربك، ونعم عيوننا بشهود وجهك، وأسكرنا بشراب حبك، واجمعنا عليك وعلى حبيبك صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فى الدنيا و الآخرة، واجعلنا كنوز غنى لأوليائك، وكواكب مشرقة لاهتداء عبادك. طمئن قلوبنا بذكرك، وأطلق ألسنتنا بحبك، واجعل عيوننا ناظرة، وآذاننا سامعة تسبيح الكائنات، واحفظ يا إلهى جوارحنا من المعاصى، واستعملنا فى محابك ومراضيك، إنك مجيبالدعاء.
إلهى .. إلهى .. إلهى، إن نفسى شر أعدائى فسلطنى عليها، واقهر كل عدو لى من غيرها، حتى أكون نوراً وسروراً وهدايةً لعبادك، واشرح صدورنا، ويسر أمورنا، وبلغنا آمالنا، بسر قولك سبحانك:﴿يس ﴾، إلى قوله تعالى:﴿بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ﴾.
يا واسعُ يا مجيبُ، يا منْ أنزلت َفى تلكَ الليلةِ المباركة :﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ﴾ وها نحن المضطرون إلى الإجابة ، رفعنا القلوب و الأكف و وجهنا الوجوه إلى حضرتك العلية نسألك الإجابة و الإغاثة بسر قولك سبحانك : ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ... ﴾.
https://www.facebook.com/alsoufia/?fref=nf