ج - وإذا أختلف أهل العلم في مسألة معينة فعند ذلك إن إستطاع أن ينظر في أدلة كل قول وكانت عنده قدرة على الترجيح بين الأقوال فيجتهد في معرفة الراجح من الأقوال أما أن لم يكن مستطيعا فيقلد من يثق في علمه ودينه كما يفعل المريض يبحث عن من يثق في طبه وأمانته ولا يجوز له أن يتبع الهوى فينتقي من الأقوال ما يوافق هواه لقوله تعالى( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله )