الإبل من فصيلة الجمليات (camelidae) و تشتمل هذه الفصيلة على جنسين (camelus) و يحتوي نوعين ..
1- camelus dromedarius و هي الإبل وحيدة السنام العربية .
2- camelus bacterianus و هي الإبل ثنائية السنام الآسيوية .
و *** (Lama) و الذي يحوي أنواع اللاما المختلفة .
و تشير الدراسات أن هناك أنواع من أسلاف الإبل عاشت في أمريكا قبل 40 مليون عام .
أما الإبل العربية الصحراوية ذات السنام الواحد فيرجع أصلها إلى جزيرة العرب ,و قد عاشت فيها في البداية وحشية غير مستؤنسة ,و قد أشار النبي صلى الله على و آله و سلم إلى ذلك بقوله (إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش) .
و قد تم إستئناس الجمل في بداية الأمر في حضرموت منذ عام 4000 قبل الميلاد ,و البعض يقول بأنه لم يستأنس إلا في عام 1400 قبل الميلاد فقط و أن ذلك تم في مكان ما على ساحل أبو ظبي .
و اليوم يوجد في العالم حوالي 13 مليون جمل معظمها في الشرق الأوسط ,و بالأحرى في الجزيرة العربية و الصومال و السودان ,و لم يعد يوجد اليوم أي جمال برية ,بل تم إستئناس آخر جمال وحشية أو برية قبل 2000 عام في الجزيرة العربية في القرن الأول الميلادي تقريبا ,يعني قبل عصر البعثة النبوية بحوالي 550 عام ,و الجمال البرية الوحشية في أستراليا هي سلالات فالتة من جمال مستوردة كانت في الأساس أليفة ثم توحشت و تكاثرت بشكل رهيب فوق السيطرة و يتم قتلها بشكل وحشي, إذ أن الغربيين لا يأكلون لحم الإبل ,و يصل عدد تلك الجمال إلى 500000 جمل وحشي تقريبا من أصول عربية .
و قد تم إدخال الجمل العربي إلى مصر و شمال أفريقيا من الجزيرة العربية في الألف الثانية قبل الميلاد .
و كان يوجد نوع من الجمال يسمى بالجمل السوري ,يصل إرتفاعه إلى حوالي 3 أمتار ,و لكنه إنقرض منذ أزمان طويلة (قبل حوالي 10000 عام ) و لكن تم التعرف عليه من خلال أحافيره الموجودة في سوريا .
و كانت سلالات الإبل قديما في الجزيرة العربية تنقسم إلى عرقين أساسين هما ..
1- العرق العماني .
2- العرق النجدي .
و يملك الجمل هيكلا عظميا قويا يتحمل من خلاله رفع أوزان ثقيلة .
و فترة حمل الجمل أو الناقة حوالي 13 شهر ,و يبقى الصغير في حماية أمه لمدة خمس سنوات تقريبا ,و عند سن 25 تقريبا يكون الجمل قد بدأ يضعف في قواه أو أصبح بالأحرى شبه مسن ,و يمكن للجمال أن تعيش لمدة 40 عاما ,و تصل سرعة الجمل حال العدو إلى 20 كيلومتر في الساعة ,و يصل وزن الجمال البالغة إلى 700 كيلوجرام ,و يستطيع الجمل تحمل العطش بشكل كبير جدا ,و يمكنه أن يشرب في المرة الواحدة 100 لتر من الماء .
و أخيرا الإبل عربية و موطنها عربي و قائدها و سائقها هو الرجل العربي ,و بالتالي إرتباط هذا الحيوان بنا و بديار العرب كإرتباط النخلة .
و لا ننسى قول الله تعالى (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) .