الاجابة هي: لم يثبت شيء في تعيين السنة والشهر الذي أُسريَ فيه بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلا تَسأل عن اليوم. وأحسن هذه الأقوال إسنادًا -وإن كانت كلها ضعيفة- ما رواه موسى بن عقبة عن الزهري أن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة، فإن صح هذا القول فيكون الإسراء في ربيع الأول. ومن أضعف الأقوال التي انتقدها، بل وكذَّبها العلماء -كما تقدَّم- قول من قال: إن الإسراء كان في رجب.