شهداء أحد هم رجال رباهم النبي صلى الله عليه و سلم، فباعوا الدنيا، واشتروا الآخرة بأغلى الأثمان؛ لقد اشتروا الآخرة بدمائهم وأرواحهم، وقدموها لله عز و جل، إنهم القدوة لمن جاء بعدهم، ولمن أحب أن يصدق فيه قوله تعالى: وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69 وعند الكلام عن شهداء أُحد فلا بد أن نبدأ بسيِّد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، كما قال رسول الله : "سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حمزة