دليل أونلاين مصر

هل نحن كمسلمين قصرنا فى عرض الإسلام ؟

0 معجب 0 شخص غير معجب
80 مشاهدات
سُئل يوليو 8، 2018 بواسطة Omnia Mohammed (9,543,170 نقاط)
هل نحن كمسلمين قصرنا فى عرض الإسلام ؟

2 إجابة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 8، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
 
أفضل إجابة
لمهمة التي قصَّرنا فيها أجمعين، أخذنا الإسلام من باب واحد،
العبادات، الصلاة والصيام والزكاة والحج، وليتنا نقوم في هذا الباب كما ينبغي،
فلو قمنا بالصلاة فقط كما يحب الله ويرضى، فإن الصلاة يقول فيها الله:
(إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ)
( 45 العنكبوت)
ونحن ندعو الله في كل ركعة ونقول:
(اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ . صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ)
(6-7 الفاتحة)
ندعو الله في كل صلاة أن يهدينا الصراط المستقيم،
فإذا خرجنا من الصلاة، فلا بأس من الكذب، وهل الكذب من الصراط المستقيم؟!
ولا بأس من الغيبة، ولا بأس من النميمة، ولا بأس من السب والشتم واللعن،
وغيرها من أخلاق الجاهلية، التي نوه عنها وحذر منها خير البرية صلوات ربي وتسليماته عليه.
إن هذه الثنائية التي وقعت في مجتمعنا هي التي أساءت إلى ديننا،
فالمسلم ملتزم بدين الله في كل أحواله، في كل شئونه، في كل حركاته، في كل سكناته،
ملتزم بدين الله في بيعه وشرائه، كما هو ملتزم به في صلاته وصيامه،
ملتزم بالصدق والأمانة، لأنه: (لا إيمان لمن لا أمانة له)
فإذا فقدت الأمانة فقد الإيمان،
وإن كان يصلي مع المسلمين ويتظاهر بالعمل بشرائع الإسلام،
لكن الدين التزام بكل ما جاء به الحبيب المصطفى من عند الملك العلام.
فإذا كان المسلم على هذه الشاكلة، وكان يبغي الله عزَّ وجلَّ والدار الآخرة،
فإنه يكون صورة مثلى تقدم الإسلام إلى الأنام.
ولو سارت قرية واحدة أو شارع واحد من بلدان المسلمين على هذه الحالة الفريدة لدخل الناس في دين الله عزَّ وجلَّ أفواجا،
فإن المسلمين الأولين لم يفتحوا البلدان بالسيوف، ولا بالخطب، ولا بالكتب، ولا بالمحادثات:
- وإنما بالأمانة في البيع والشراء.
- والصدق في الأقوال.
- والعمل بتشريع الله عزَّ وجلَّ في كل الأحوال.
فرأى منهم الناس نماذج فريدة، لأخلاق إلهية كريمة، فرأوهم فاهتدوا بهديهم، ومشوا على دربهم، ودخلوا في دين الله عزَّ وجلَّ أفواجا،
قال صلى الله عليه وسلم:
{ مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ }
(سنن الترمذي وأبي داود ومسند الإمام أحمد)
من كتاب أمراض الأمة وبصيرة النبوة
لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 8، 2018 بواسطة abdullah (9,535,890 نقاط)
يوجد حكم اجتهادي لابن تيمية رحمه الله يقول فيه لو برع العالم في فن ولم يبرع فيه أحد من المسلمين لأثم المسلمون كلهم ،(يعني بالفن هنا علم) وهذا القول يبرز مدى تقصيرنا في ديننا و دنيانا .

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...