(( الدعاء المعجزة: أتت امرأة إلى سيدنا موسى، وقالت له: أدعو لي ربك أن يرزقني بالذرية، فكان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام يسأل الله بأن يرزقها الذرية, وبما أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله، كان رب العزة تبارك وتعالى يقول له: يا موسى, إني كتبتها عقيم, فحينما أتت إليه المرأة قال لها سيدنا موسى: لقد سألت الله لك، فقال ربي لي: يا موسي إني كتبتها عقيم, وبعد سنة أتت إليه المرأة تطلبه مرة أخرى أن يسأل الله أن يرزقها الذرية، فعاد سيدنا موسى وسأل الله لها الذرية مرة أخرى, فقال الله له كما قال في المرة الأولى: يا موسى إني كتبتها عقيم, فأخبرها سيدنا موسى بما قاله الله له في المرة الأولى, وبعد فترة من الزمن أتت المرأة إلى سيدنا موسى وهي تحمل طفلاً, فسألها سيدنا موسى: طفل من هذا الذي معك؟ فقالت: أنه طفلي, رزقني الله به, فكلم سيدنا موسى ربه، وقال: يا رب, لقد كتبتها عقيم, فقال الله عز وجل وعلا: يا موسى, كلما كتبتها عقيم، قالت: يا رحيم, كلما كتبتها عقيم، قالت: يا رحيم, فسبقت رحمتي قدرتي )).
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي ، فإذا امرأة من السبي تسعى ، إذ وجدت صبيا في السبي فأخذته وألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أترون هذه طارحة ولدها في النار ؟ قلنا : لا والله ، وهي تقدر أن لا تطرحه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أرحم بعباده من المرأة بولدها [متفق عليه]
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن لله مائة رحمة ، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن و الإنس و البهائم و الهوام ، فبها يتعاطفون ، و بها يتراحمون ، و بها تعطف الوحوش على ولدها ، و أخر تسعا و تسعين رحمة ، يرحم بها عباده يوم القيامة [صحيح، رواه مسلم]