الله -سبحانه وتعالى- خلق الإنسان ووهبه العقل, فأرسل الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام, ليبينوا للناس ما يرضي الله وما يغضبه -عزّ وجل-. إذن الإنسان مخيّر في أن يتبع طريق الهدى أم لا يتبع. لكن الله -سبحانه وتعالى- سبق علمه عمل الإنسان, لذلك كتب له وهو في رحم أمه إمّا إلى الجنّة وإما إلى السعير, لأن الخالق واهب الحياة كما قلت سبق علمه عمل الإنسان فهو يعلم ما سيفعله خلال حياته.
والله أعلم
تحياتي