الاجابة هى :
المقدّمة: هي افتتاح لموضوع التّعبير، ويمكن كتابة هذه الافتتاحيّة بعدّة أساليب منها الشّواهد، وآيات قرآنيّة، وأحاديث شريفة، وأقوال مأثورة، وحِكم، وأبيات شعرٍ. ويمكن أيضاً بدء موضوع التّعبير بأسئلة، وصيغة السّؤال يمكن أن تكون: كيف، أو لماذا، أو هل، وغيرها. ولا تتجاوز المقدّمة عدّة سطور. التّعبير: هو إفصاح الإنسان عمّا فى نفسه من الأفكار، والمعاني، والمصطلحات، وتوظيفها بطريقة سليمة، وتصوير جميل. أو هو القدرة على السّيطرة على اللغة، واستخدامها للتّعبير عن النّفس. ويُكتب فيه جوهر الموضوع، وشرح الفكرة الأولى شرحاً مفصّلا، ويمكن عرض المشكلة في الموضوع، ووضع الحلول المناسبة لها، وإظهار النّتائج المستوحاة من الفكرة المعروضة في جوهر الموضوع. الخاتمة: تكون عبارة عن 3 أسطر أو أقلّ، لإنهاء الموضوع بخاتمة مرتّبة، ويتمّ فيها اختصار الموضوع، ويمكن إضافة أحد من الشّواهد. وهذه هي الطّريقة المثاليّة لكتابة موضوع تعبير مميّز.