سعى الإنسان في العصور القديمة إلى التمكن من حفظ ذكرياته وصورة حياته فبدأ برسمها بمختلف طرق الرسم كالرسم على الجدران وفي الكهوف لحين ظهور العالم المسلم أبو علي الحسن بن الهيثم والذي كان مهتما إلى حد كبير بعلم البصريات حيث كان يسجل الملاحظات التي يكتشفها في وقت كان داخل السجن على دفتر حيث لفت انتباهه حدث لانعكاس صورة شجرة موجودة خارج السجن بوضع مقلوب على جدار فقد دون ملاحظته لانتقال صورة الشجرة مع الضوء وذلك من خلال ثقب ووصفها وصفا دقيقا موضحا قوانين الضوء, حتى جاء العالم الروبيرت بويل وهو ايرلاندي الأصل وقام باستحداث كاميرا بدائية مدخلا لها الألوان العديدة