"وخلق الجان من مارج من نار" يعني خلق أبا الجن أو *** الجن من مارج من نار، والمارج اللهب الصافي من النار، وقيل الخالص منها، وقيل لسانها الذي يكون في طرفها إذا التهبت، وقال الليث: المارج الشعلة الصادعة ذات اللهب الشديد. قال المبرد: المارج النار المرسلة التي لا تمنع، قال أبو عبيدة: المارد خلط النار، من مرج إذا اختلط واضطرب. قال الجوهري: مارج من نار، نار لا دخان لها خلق منها الجان.