تمكن العلماء من قياس درجة حرارة البركان من خلال قياس درجة حرارة الحمم على سطح البركان، وقياس المسافة في منتصف قطر الأرض، واستخدام المعادلات الرياضية التي تختص بقياس درجة الحرارة، وتطبيق المعادلات الاحصائية المناسبة التي تدل على درجة حرارة البراكين والشمس والنجوم فهي نفس الأساليب المتبعة بينه ولكن يوجد بعض الفوارق في المعادلات المستخدمة والتي تراعي فرق المسافات و طبيعة المصادر المختلفة للطاقة، وتزداد المعلومات بتأكيد درجة حرارة البراكين والشمس والنجوم من خلال ازدياد الخبرات و تقدم الوسائل المستخدمة، واكتشاف المزيد من الحقائق حول مصادر الطاقة المختلفة.
